مهدي الفقيه ايماني
580
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
بفتحتين ، وهو مدار النجوم . ودوّار : صيغة مبالغة ، من دار حول البيت : طاف به ، ودوران الفلك : تواتر حركاته بعضها إثر بعض من غير ثبوت ولا استقرار ، كذا في المصباح . وقوله ولا نتثرت : من النثر وهو الرمي بالشئ متفرّقا . والثوابت : جمع ثابت لما لا يعقل ، كنجم ثابت ، وجبل ثابت ، ولا يجمع على فواعل إذا كان صفة لعاقل . والخليفة ، قال الراغب : الحالة التي عليها الإنسان من الخوف ، قال تعالى : « فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى » واستعمل استعمال الخوف في قوله تعالى : « وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ » اه . وعاف - بالعين المهملة والفاء - كره ، من عاف الرجل الطعام والشراب يعافه : كرهه . والسّرى : هو السير ليلا كما تقدّم . والسور - من قوله في سورها - بضم السين المهملة وسكون الواو : جمع سورة بمعنى المنزلة ، والضمير المضاف إليه يعود إلى الثوابت . وسيار : صيغة مبالغة ، من سار يسير . والمراد بها الكواكب السبعة السيارة ، وهي القمر ، وعطارد ، والزهرة ، والشمس ، والمرّيخ ، والمشترى ، وزحل . الإعراب : همام خبر لمبتدأ محذوف : أي هو همام ، ولو حرف شرط في الماضي يقتضى امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه . والسبع فاعل بفعل محذوف يفسره المذكور ، على حد قوله تعالى : « قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي » والطباق بدل من السبع ، وجملة تطابقت من الفعل الماضي وفاعله المستتر لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها مفسرة . وعلى نقض متعلق بتطابقت . وما اسم موصول في محل جر بإضافة نقض إليه . وجملة يقضيه من الفعل المضارع والفاعل الذي هو ضمير مستتر لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول . ومن حكمه بيان لما في ما يقضيه حال منه . والجاري نعت لحكمه . وقوله لنكّس : جواب لو . ومن أبراجها متعلق به . وكل نائب فاعل نكس . وشامخ مضاف إليه . وسكن بالضم والتشديد معطوف على